نبذة عن الرواية
ربما
لا نحتاجُ إلى كمٍّ هائلٍ من المؤلفاتِ بقدْرِ حاجتنا إلى مؤلّفينَ أصحابِ أرواحٍ
عاليةٍ تخفِقُ في سماء الأدبِ خفوقَ النجومِ المضيئةِ في فضائها ، وفكرٍ عميقٍ
ينتشرُ شذاهُ بالمجتمع كالزهور العابقة في رياضها ! تلك الروحُ العالية التي
أعنيها ، وذلك الفكر العميق الذي أبحث عنهُ – وجدتُهما في ثنايا هذا الكتاب البديع
لأخي وصديقي الأستاذ حسن شعيب . قراءةُ حبٍ .. كتابٌ جاذِبٌ عنوانُه ، رصينٌ في
أسلوبهِ ، عميقٌ بمضمونهِ ؛ وُفّقَ من خلالهِ كاتبُهُ في وصْف عشقِهِ للقراءة ،
وغرامِهِ بالكتابةِ ، وولعِهِ في اقتناءِ الكتب على اختلاف مواضيعها وتصنيفاتها ؛
حتى يُخيّل للقارئ أنهُ أمام حكايةٍ غير مألوفةٍ للحب .. بطلُها عاشقٌ على حافة
الجنون .. عاشقٌ أدمنَ رائحة الكتب ، واستهواهُ السهر حول الحروف بين أحضان القلم
! ولستُ أبالغُ إذا قلتُ بأنّ هذا الكتاب البديع أشبهُ بالروضة الغنّاءِ للقارئ
والكاتبِ على حدٍّ سواء ؛ لما اشتمل عليه من روائعِ الدروس ونفائس الحِكَمِ ولطائف
الحكايا،
ولما
حملتْهُ صفحاته من غرامٍ عابقٍ وجنونٍ عالِقٍ بين الثنايا ..