يومن البستانيون أنَّ الكتابة هي صنو النسيان، لأن القصص تينع تحت القمر وحول النار، وتنضج عند المواقد وتحت ظلال الغاف والصفصاف.
لقد آمنوا أن الحكايات تتيس وتجف على الورق، تفقد قدرتها على الانبعاث والتحول والمواءمة، لتصبح أقل مما هي عليه.
إلا أن الانتقال من الحكي إلى الكتابة، يعني اعتراف البستان باقتراب حكايته من نهايتها .
كيف يتصرف المرء قبيل القيامة بخمس دقائق؟
يزرع فسيلة.
لكن عزة لا تستطيع .
كل الفسائل في يدها ميتة.

