الرواية تروي قصة بائع كتب مسن في مدينة غزة، يجلس أمام دكانه كحارس للكتب والكلمات. في ظل الحصار والدمار، لا يبيع الورق فقط، بل “يمنح داخلاً صغيراً للعيش”: قصيدة تُنقذ نهاراً، رواية تعيد ترتيب القلب، دفتر يُذكّر بأنّ الكتابة امتدادٌ للقراءة وحفظ للحياة. 
تتقاطع حكايته مع أصوات: طفل يبحث عن حكاية، امرأة تُداوي بجملة، وصديق يكتب عن الناس كي لا يُضيعوا. الحصار حاضر، لكن الرواية لا تحتفل بالخراب؛ بل تستشرف ما يبقى من إنسانية، ما يبقى من المساحات التي تشع ضوءًا في الوقت الذي يطغى فيه السواد.

