يتميز هذا الكتاب بكونه لا يكتفي بالتحليل الأدبي البحت،
بل يتعداه إلى استعراض السياق التاريخي والسياسي الذي نشأ فيه الأدب الصهيوني.
من خلال ذلك، يربط كنفاني بين النصوص الأدبية والأحداث الواقعية، موضحاً كيف يسعى الأدب الصهيوني
إلى تبرير المشروع الصهيوني والترويج له. ويبرز كيف أن هذا الأدب يعمل على ترسيخ صورة مشوهة للفلسطينيين
وتبرير احتلال أرضهم. يتناول كنفاني عدة أعمال أدبية صهيونية، محللاً رموزها وشخصياتها وأحداثها،
وكاشفاً عن الرسائل الخفية والمعلنة التي تحملها. من خلال هذا التحليل،
يقدم نقداً شاملاً ومفصلاً، يُظهر فيه التناقضات والمغالطات التي يقوم عليها هذا الأدب.

