نبذة عن الرواية
في الخارج كانت الرياح تهز الأجراس الخشبية منذرة بالشر.
وقد تلاطمت الأمواج على الشاطئ من بعيد،
وارتفع صوت الأمواج المضطربة كما لو كان
البحر ساحرًا غاضبًا يلقي تعويذة.
منذ ذلك اليوم - ولمدة ما يقرب من عقد من الزمان -
تبعت العاصفة النمط نفسه. وفيما بعد،
سيأتي قصف الرعد أسرع من المد، ويشق البرق
بسياطه الكهربائية
سماء لا ترحم. لقد أمر الشيطان بالقصاص،
وستكون التضحية بالدم هي ثمن استرداد السلطة المسروقة.