نبذة عن الرواية
في نهاية روايتها «أشياء صغيرة عظيمة» تقول المؤلفة جودي
بيكو
إنها طالما أرادت أن تكتب رواية عن العنصرية في الولايات المتحدة، ومنذ
البداية،
أكدت على أنها «نشأت امرأة بيضاء تتمتع بامتياز طبقي في المجتمع»، وأجرت
لسنوات عديدة أبحاثاً،
ومقابلات شخصية كثيرة لكي تتمكن من التعبير عن أصوات
الأشخاص الذين ليست مثلهم:
رجال، ومراهقون، وأشخاص ذوي ميول انتحارية، وزوجات
معنّفات يتعرضن لسوء المعاملة، وضحايا اغتصاب.
وتقول إن ما دفعها إلى كتابة تلك
القصص شعورها بالغضب ورغبتها في منحها صوتاً ليزداد وعي أولئك الناس بالعنصرية.