نبذة عن
الرواية
تَخبز له كل
يوم، ثم تسوي صرَّتها فوق رأسها وتجتاز العتبة، فيصبح قلبها بين خطوتين.
تمضي في دروب الحارة التي ألفتها وألفت أهلها،
تمرُّ بالبيوت التي عرفتها وعرفت أسرارها،
فقرها القديم والغنى الموعود الذي ما زال
مترددًا عند عتباتها.
تعرف أسماء
حارات مسقط، تحفظ دروبها من كثرة ترددها فيها، بيوتها الفقيرة وبيوتها العالية.
تعرف في أي
بيت كانوا يسمعون عبد الناصر وفي أيها كانت تغني أم كلثوم.
تتذكر خطواته
في بيت الباغ، ولا تسمع إلا رجع ضحكته الممتلئة بالحياة، وهو يتسلق شجرة الأمبا،
ويقذف مزنة بثمارها الغضة، فتصرخ هي ويضحك هو.