“صلاة القلق” هي رواية تستعرض بأسلوب تأملي وعميق القلق الوجودي الذي يعانيه الإنسان المعاصر، لا سيما في ظل الأزمات النفسية والبحث عن معنى الحياة.
تحاول الرواية أن تُجسّد القلق وكأنه طقس روحي — أشبه بـ”صلاة” يومية متكررة، نمارسها دون أن ندري، حيث لا خلاص منها إلا بالغوص في الذات.
يُلامس الكاتب مشاعر الوحدة، التيه، الحزن، والعجز، ويكتب بأسلوب فلسفي عن ثقل الحياة على الأرواح الهشة، وكأنها مرآة داخلية للقارئ الذي يعاني من نفس التمزقات

