في رواية “فوق رأسي سحابة”، تستمرُّ الروائيَّة دعاء إبراهيم في رسم شخصيَّات متأثِّرة بماضيها، ومتماهية معه.
تتأرجح البطلة داخل حياتها التي تحياها مع أُمِّها وخالها وجَدَّتها، ولا تغفر لأبيها تَرْكَها وراءه وابتعاده عنها ربما للأبد.
تجترُّ الحياة وتختبر قوَّتها داخل ملابس الخجل والسكون، لكن أسفلها تتحرك الريح لتكشفَ عن وحشٍ عملاقٍ لا يتردد في قتل كل مَنْ يقف في طريقه.

