رواية «قضية ذيل القط» للكاتبة ميرنا المهدي هي الجزء الرابع من سلسلة تحقيقات نوح الألفي، وتدور أحداثها حول جريمة غامضة تقع في مركز اتصالات، حيث يُقتل جميع الموظفين في وردية المساء بطريقة غريبة ومحترفة جدًا.
يبدأ المحقق نوح الألفي في البحث عن القاتل، بمساعدة زميله قطز المحمدي، ليكتشف أن الدليل الوحيد في مسرح الجريمة هو ذيل قط! ومن هنا تنطلق رحلة التحقيق المثيرة، المليئة بالألغاز، والتفاصيل الغامضة، والمفاجآت التي تقود إلى حقائق غير متوقعة.

